آداب الدردشة: كيف تكون ضيفاً خفيفاً في غرف الشات
في كل غرفة شات يوجد شخص يرحب به الجميع حين يدخل، وآخر يتمنى الجميع أن يخرج. الفرق بينهما نادراً ما يكون في الذكاء أو خفة الدم، بل في أشياء صغيرة يمكن لأي أحد تعلمها.
الدخول: سلام بسيط يكفي
لا تحتاج إلى خطبة. «السلام عليكم» أو «مساء الخير» كافية. لا تنتظر أن يرد عليك الجميع، فبعضهم منشغل بحديث بدأ قبلك. والأهم ألا تكرر السلام كل دقيقة لأن أحداً لم يرد؛ هذا يبدو كطرق متواصل على باب مفتوح.
اقرأ قبل أن تكتب
الغرفة المزدحمة مثل جلسة قائمة: الناس يتكلمون في شيء ما. خذ دقيقة لتقرأ آخر الرسائل وتفهم الجو، ثم شارك في الموضوع نفسه. من يدخل ويقطع الحديث بسؤال «في بنات هنا؟» يعلن عن نفسه بأسوأ طريقة ممكنة.
المزاح: اضحك مع الناس لا عليهم
الطقطقة جزء أصيل من الشات العربي، لكن لها قاعدة واحدة: إن كان الطرف الآخر لا يضحك، فهي ليست مزحة. السخرية من لهجة شخص أو بلده أو شكله تُغضب حتى من يبدو صلباً. وإن شعرت أنك تجاوزت، فكلمة «آسف، كنت أمزح» تنقذ الموقف دائماً.
لا تحتكر الغرفة
- لا ترسل عشر رسائل متتالية قبل أن يرد أحد.
- لا تكتب بحروف كبيرة أو تكرر الحروف بشكل مزعج.
- إن طال حديثك مع شخص واحد حتى صار الآخرون خارجه، فانتقلا إلى محادثة خاصة.
الخاص له استئذانه
أن ترسل رسالة خاصة لشخص لم تتحدث معه في الغرفة يشبه أن تطرق باب بيت لا تعرف أهله. الأفضل أن يبدأ التعارف في العام، ثم تسأل بلطف إن كان يمانع أن تكملا في الخاص. وإن لم يرد عليك أحد، فهذه إجابة كافية. الإلحاح لا يغير رأي أحد، بل ينتهي غالباً بزر «تجاهل».
الاختلاف لا يعني الخصومة
ستجد في الغرف من يشجع فريقاً تكرهه، ومن يرى أن لهجته أجمل من لهجتك، ومن يختلف معك في كل شيء تقريباً. هذا جزء من متعة الحديث مع الغرباء. أما الدين والسياسة فالأفضل تركهما خارج الغرفة، ليس لأنهما غير مهمين، بل لأن الشات ليس المكان المناسب لنقاشهما.
حين تخرج
«يلا تصبحون على خير» أفضل من الاختفاء المفاجئ، خاصة إن كنت في منتصف حديث مع أحد. تفاصيل صغيرة كهذه هي ما يجعل الناس يتذكرونك ويفرحون حين تعود.
وللقواعد الرسمية في الموقع، راجع قوانين الدردشة.