غرفة الشات الكويتي أشبه بديوانية صغيرة على الإنترنت. فيها اللي يدخل يسلّم ويطلع، واللي يقعد يسولف لين الفجر، واللي يعلّق على كل شي بخفة دم. اللهجة الكويتية حاضرة بكل تفاصيلها: «شلونك»، «شنو السالفة»، «وايد»، و«عاد» اللي تجي في آخر كل جملة تقريباً.
شنو تلقى في الغرفة؟
سوالف عن المطاعم الجديدة وزحمة الشوارع، تعليقات على المسلسلات الكويتية، ونقاشات عن السفر والإجازات. في الصيف يكثر الكلام عن الحر والبحر، وفي الشتاء عن البر والمخيمات. وأغلب الأحيان تلقى أهل الخليج كلهم يشاركون، لأن اللهجات قريبة والسوالف مشتركة.
آداب الديوانية تنطبق هني بعد
الاحترام أول شي. ما أحد يحب اللي يدخل ويرسل نفس الرسالة عشر مرات، أو اللي يلح على البنات بالخاص. إذا أحد ضايقك، اضغط على اسمه وتجاهله، وإذا تعدى الحدود بلّغ عنه.
غرف قريبة
إذا الغرفة هادية، جرّب الشات السعودي أو غرفة الخليج اللي تجمع الإمارات وقطر والبحرين وعُمان، أو خلّ الصدفة تختار لك مع الدردشة العشوائية.