إذا سمعت «شلونك عيوني» أول ما تدخل، فأنت في الشات العراقي. الغرفة تجمع ناس من بغداد والبصرة والموصل وأربيل والنجف وكربلاء، وعراقيين بالغربة يشتاقون لسالفة بلهجتهم. والسوالف هنا تتنقل بسرعة بين الضحك والشعر والكورة.
طبع الغرفة
العراقيون معروفون بالكرم حتى بالكلام: الترحيب بالجديد حار، والسؤال عن الحال يتكرر أكثر من مرة. تلقى من يكتب بيت شعر شعبي في منتصف السالفة، ومن يعلّق على مباراة المنتخب، ومن يحكي عن الأكلات اللي يشتاقلها. وإذا ما فهمت كلمة مثل «هواية» أو «شكو ماكو»، اسأل، أحد راح يشرحلك.
حدود السالفة
الكلام بالطائفية والسياسة يخرّب الجلسة، والأفضل تركه برا الغرفة. نفس الشي بالنسبة للأرقام والحسابات الشخصية، لا تنشرها بالعام. وإذا أحد زودها، «تجاهل» تكفي، وإذا تجاوز الحد بلّغ عنه.
جرب أيضاً
غرفة الشام قريبة من الجو العراقي في حبها للشعر والأغاني، وغرفة الشات العام تجمع كل اللهجات. ولو تحب تكتب أكثر من الكلام، اقرأ دليل الشات الكتابي.