«هاي». «هلا». ثم صمت. هذا هو المشهد الأكثر تكراراً في غرف الشات، وليس لأن الناس لا يريدون الكلام، بل لأن رسالة من كلمة واحدة لا تعطي الطرف الآخر شيئاً يرد عليه.

المشكلة في السؤال لا في الشخص

أسئلة مثل «من وين؟» و«كم عمرك؟» و«شنو تشتغل؟» ليست سيئة، لكنها تشبه استمارة. يجيب عنها الشخص بكلمة، ثم ينتهي الحديث. السؤال الجيد هو الذي يدعو إلى حكاية لا إلى معلومة.

التقط شيئاً موجوداً أمامك

أسهل طريقة لبدء حديث هي أن تعلق على شيء يحدث الآن. إن كان الناس يتكلمون عن مباراة، اسأل من كان يتوقع النتيجة. إن كتب أحدهم أنه طفشان، اسأله ما الذي يفعله عادة حين يمل. وإن كان في ملف الشخص حالة مكتوبة، فهي دعوة مفتوحة للسؤال عنها.

أسئلة تفتح الكلام

  • «لو تقدر تسافر بكرة لأي مكان، وين تروح؟»
  • «شو أكثر أكلة تشتاقلها من بيت أهلك؟»
  • «آخر مسلسل خلصته وندمت إنه خلص؟»
  • «شو الشي اللي تحبه بمدينتك وما يعرفه الغرباء؟»
  • «لو كان يومك فيلم، شو اسمه اليوم؟»

لاحظ أن كل هذه الأسئلة لا تطلب معلومات شخصية حساسة، ومع ذلك تقول الكثير عن الإنسان.

شارك أنت أيضاً

الحديث ليس استجواباً. حين تسأل سؤالاً، أجب عنه أنت كذلك بعد أن يرد الطرف الآخر. هذا يخلق توازناً ويجعل الشخص يشعر أنه في حديث لا في مقابلة عمل.

التفاصيل الصغيرة تصنع الفرق

تذكّر ما قاله الشخص قبل قليل وعد إليه: «قلت إنك تشتغل بالليل، يعني الحين بداية يومك؟». لا شيء يشعر الإنسان بأنك تسمعه أكثر من أن تتذكر كلامه.

اعرف متى تتوقف

إن كانت الردود قصيرة ومتأخرة، فربما الشخص مشغول أو غير مهتم الآن. لا بأس، فهذه طبيعة الدردشة. قل شيئاً لطيفاً واترك المجال، وابحث عن حديث آخر. الإلحاح يحول لقاءً عابراً إلى ذكرى مزعجة.

وللمزيد عن السلوك في الغرف، اقرأ آداب الدردشة.